عباس حسن
500
النحو الوافي مع ربطه بالأساليب الرفيعة والحياة اللغوية المتجددة
زيادة وتفصيل : متفرقات : ا - قد يقتضى المعنى أن يقع قبل النعت المفرد : « لا » النافية ، أو : « إمّا » . وعندئذ يجب تكرار هذين الحرفين ، مع اقترانهما بالواو العاطفة التي تعطف ما بعدهما على النعت الذي قبلهما ؛ نحو : زاملت أخا لا غادرا ، ولا خائنا . . . - تخيّر مصيفا ؛ إما ساحليّا ، وإما جبليّا « 1 » . . . ب - يجوز نعت النعت عند سيبويه ، ويمنعه آخرون . والحق أن النعت قد يحتاج إلى نعت أحيانا ؛ مثل : هذا ورق أبيض ناصع ، ( أي : شديد البياض ) ، فالورق يشتمل مدلوله على جسم ولون مطلق ، والنصاعة إنما هي تحديد للونه . . . ونحو : هذا وجه مشرق أىّ إشراق ! ! ناضرة وجنتاه كاملة النّضرة . بل إن من النعت ما لا يسمى نعتا إلا إذا كان موصوفا ؛ وهذا هو : النعت « الموطّىء » - وقد سبق الكلام عليه « 2 » - ومن أمثلته الواردة : ألا ماء ماء باردا . ح - إذا وقع النعت بعد المركب الإضافى ( نحو : أقبل رسول الصديق العالم - هذا نجم الدين المضئ . . . ) ، فأين المنعوت ؟ أهو المضاف إليه ، أم المضاف ؟ . سبقت الإجابة مفصلة في مكانها الأنسب ، ( وهو « ج » ص 167 من باب : « الإضافة » ) . د - سبق الكلام « 3 » على أحكام جليلة خاصة بالتوابع ، ومنها : حكم الفصل بين التوابع ومتبوعاتها ، كالفصل بين النعت والمنعوت . * * *
--> ( 1 ) سبق تفصيل الكلام على مواضع تكرار : « لا » في بابها الخاص ، آخر الجزء الأول . ( 2 ) ص 456 رقم 3 . ( 3 ) في هامش ص 435 .